متى صارت الكتابة وظيفة؟
حين نكتب اليوم، غالبًا نفكر في القارئ قبل الفكرة، وفي الصياغة قبل أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما نريد قوله فعلًا؟ هذا التحول غيَّر موقع الكتابة في حياتنا من «فعل وجود» إلى «أداة إنتاج».
حين نكتب اليوم، غالبًا نفكر في القارئ قبل الفكرة، وفي الصياغة قبل أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما نريد قوله فعلًا؟ هذا التحول غيَّر موقع الكتابة في حياتنا من «فعل وجود» إلى «أداة إنتاج».
بين دهشة إعلانات «زين» التي تركت أثرها علينا، وخوف العلامات التجارية من النسيان، يبرز سؤال وسط هذه «الزحمة» الإعلانية: ما جدوى إعلانات المواسم؟
مع مسلسلات مثل «شارع الأعشى» التي تحول نقاشها إلى حدث قائم بذاته، فمشاهدة الحلقة ليست سوى البداية، يتبعها نقاش وتحليل وتفاعل مع كل المحتوى المرتبط بالمسلسل على مواقع التواصل. فكيف تغيرت المعادلة؟ وكيف انتقل معيار النجاح من عدد المشاهدات، إلى حجم الضجيج على مواقع التواصل؟
حين تحل الأزمات، تنكسر قوالب العادات المتجمدة، وتذوب الأسباب القديمة للشراء، مثل التباهي أو الوجاهة الاجتماعية، لتفسح المجال لمحركات نفسية أكثر عمقًا وتعقيدًا.
حصدت حملة «مكانك المطبخ» من «كوزين بلس» ملايين المشاهدات، وشهدت تفاعلًا كبيرًا غلب عليه النقد، فما حدود الاستفزاز في التسويق؟
ما نراه اليوم من دمج للوكالات، وتسريح للموظفين، واستحواذات كبرى، ليس مجرد تغيير في الهياكل التنظيمية، بقدر ما هو محاولة لتدارك ترهل مالي وإداري تراكم لسنوات. فهل انتهت حقبة وكالات التسويق كما نعرفها؟
سلوكيات الجمهور على منصة «X» اليوم هي القوة المؤثرة في استدامة السمعة وثقة المجتمع. فهل أصبح «X» يشكل خطر على العلامات التجارية؟
قبل أن تُولد الحملات الإعلانية بمفاهيمها الحديثة، كان الشعر الشعبي هو المنبر الذي تُصنع من خلاله السمعة ويُبنى حوله الرأي العام. فكيف برز الجمس موديل 1964 كمثال حي؟
في العدد الرابع من «نوستالجيا» نعرض مجموعة مميزة من إعلانات قديمة للسيارات.
العدد الثالث من «نوستالجيا» يأخذكم في رحلة مع إعلانات قديمة للمطاعم.